Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Ushulul Fiqh) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 5, halaman 113

  1. كتاب أصول الفقه
  2. باب ما جاء في أدلة الأحكام
  3. سادسا: شرع من قبلنا
  4. ٩٠ - شرع من قبلنا هل هو شريعة لنا؟

سادسًا: شرع من قبلنا

٨٩ - هل كان النبي ﷺ متعبدًا بشرع من قبلنا قبل البعثة؟

قال حنبل: قال أحمد: من زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه، فهو قول سوء، أليس كان لا يأكل ما ذبح على النصب؟ !

"العدة" ٣/ ٧٦٥

٩٠ - شرع من قبلنا هل هو شريعة لنا؟

قال في رواية أبي طالب فيمن حلفت بنحر ولدها، عليها كبش، تذبحه وتتصدق بلحمه، قال اللَّه تعالى: ﴿وَفَدَينَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾.

وقال في رواية أبي الحارث والأثرم وحنبل والفضل بن زياد وعبد الصمد وقد سُئل عن القرعة، فقال: في كتاب اللَّه في موضعين: قال اللَّه تعالى: ﴿إِذ يُلْقُونَ أَقلَامَهُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ المدْحَضِينَ﴾.

وقال في رواية أبي طالب وصالح في قوله تعالى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾، فلما قال (١) رسول اللَّه ﷺ: "لا يقتل مؤمن بكافر".

قيل له: أليس قد قال اللَّه تعالى: ﴿النَّفسَ بِالنَّفْسِ﴾؟ !

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - أصول الفقه، ج 5، ص 113 (SanadKitab #16663, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.