عمرةٍ، وعمرةٍ (١) منفردةٍ (٢) عن حج، وأنطلقُ بحجٍّ غيرِ مفردٍ عن عمرة، وهذا التأويل كما تراه، فتأمله.
(هذهِ مكانُّ عُمرتِك): وفي نسخة: "هذا (٣) ". ثم المشهور رفعُ "مكانُ" على الخبر؛ أي: عِوَضُ عمرتك التي تركتها (٤) لأجل حيضتك (٥)، وهو مما يشكل على تأويل الشافعي.
ويروى بالنصب على الظرف، وقال بعضهم: لا يجوز غيره، العاملُ محذوف؛ أي: كائنةٌ مكانَ عمرتك، أو (٦) مجعولةٌ مكانَها.
ورجح القاضي الرفعَ؛ لأنه (٧) لم يرد به الظرفَ (٨) والمكان، وإنما أراد به العوضَ (٩). [وقال السهيلي: الوجه النصب على الظرف؛ لأن العمرة ليست بمكانٍ لعمرةٍ أخرى، لكن إن جعلت المكان بمعنى العوض] (١٠) والبدلَ مجازًا؛ أي: هذه بدلُ عمرتك، جاز الرفعُ (١١).