باب: مَنْ أَهَلَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ -
(باب: من أهلَّ في زمن النبي ﷺ بإهلال النبي ﷺ (١)): قال الزركشي: أشار بهذه الترجمة إلى تنزيل الحديث (٢) على الخصوصية بذلك الزمن، وأنه (٣) يمتنع الإحرام كإحرام فلان؛ لقول (٤) مالك: ولنا أن الأصلَ عدمُ الخصوصية، وإنما أمر النبي ﷺ عليًا بالبقاء على إحرامه؛ لأنه (٥) ﵇ بقي على إحرامه؛ لأنه ساق الهدي، وكان قارنًا (٦)، وعلي (٧) ساق الهدي - أيضًا -، فبقي على إحرامه، وصار قارنًا كالنبي ﷺ، وأما أبو موسى (٨): فلم يكن معه هدي، فصار له حكم النبي ﷺ لو لم يكن معه هدي، وقد (٩) قال النبي ﷺ: "لَوْلا الهَدْيُ، لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً وَتَحَلَّلْتُ" (١٠)، فأمر أبا (١١) موسى بذلك (١٢).