Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 6, halaman 341

  1. كتاب الجهاد والسير
  2. باب: الجاسوس

فانظروا لأنفسكم"، فهذا اللفظ في غاية التعظيم والإرهاب، ومع ذلك عده عمر ﵁ تجسُّساً، وموجِباً للقتل.

قلت: ليس في هذا الحديث تعليلُ عمرَ عزمَه على قتل حاطب بالتجسس (١)، وإنما فيه إيماءٌ إلى تعليل ذلك بالنفاق، ثم قوله ﵁ مشكلٌ؛ وذلك لأنه قال مقالته تلك (٢) بعد شهادة الصادقِ المصدوق لحاطب بأنه ما فعل ذلك كفراً ولا ارتداداً، ولا رضي بالكفر بعد الإسلام، وهذه الشهادة نافية للنفاق قطعاً، فبعضهم قال: إنما أطلق عليه عمر ذلك؛ لأن ما صدر عنه يشبه فعلهم؛ لأنه باطَنَ (٣) الكفارَ بخلاف ما يُظهر.

وقيل: يحتمل أنه قاله قبل قول النبي ﷺ: "قَدْ صَدَقَكُمْ"، وهذا يبعده سياقُ الحديث لمن تأمله.

وقيل: يريد أنه وإن صدق، فلا عذر له، وإنما عذر له النبيُّ ﷺ؛ لأنه كان متأولًا، ولا ينافق بقلبه.

وعلى الجملة: فمن عذره النبيُّ ﷺ، وشهد بصدقه (٤) يجب على كل أحدٍ قَبولُ عذره وتصديقُه، والتماسُ أحسنِ المخارج له (٥).

(وما يدريك لعل الله اطَّلَع على أهل بدرٍ، فقال: اعملوا ما شئتمِ، فقد غفرتُ لكم): معنى "يدريك": يُعْلِمُك، "ولعلَّ" للترجِّي، لكنه محقَّق

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 6، ص 341 (SanadKitab #16684, hlm. urut 2679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.