(وولّد هذا): بتشديد اللام.
(تقطَّعت بي (١) الحبالُ): -بحاء مهملة وباء موحدة-؛ أي: الأسبابُ التي (٢) يقطعها في طلب الرزق، ويروى: بالجيم، لكن بضم التاء من "تُقُطِّعت"، "وفيَّ" مكان "بي" (٣).
(أتبَلَّغ): هو (٤) من البُلْغَة، وهي الكفاية.
(لا أحمدك (٥) اليومَ): -بالحاء والميم- بلا خلاف بين رواة البخاري، ومعناه: لا أحمدُك لترك شيء تأخذُه من مالي (٦)؛ كما قيل: ليس على طولِ الحياةِ ندم؛ أي: على فوتِ طولِ الحياة.
وأشكلَ على بعضهم المعنى، فقال: بإسقاط الميم: لا أَحُدُّك؛ أي: لا أمنعك، فَساءَ فَهمًا، وتكلَّف، وغير الرواية (٧). وأنا أرى مثلَ هذا جرأة عظيمة لا يقدمُ عليها مَنْ يتقي الله.
* * *
باب: حَدِيثِ الغَارِ
١٨٦٧ - (٣٤٦٥) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،