Lewati ke konten

Kitab: Mashabihul Jami' · Pengarang: بدر الدين الدماميني

Baca Juz 10, halaman 256

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ذكر الله بالأمر، وذكر العباد بالدعاء، والتضرع والرسالة والإبلاغ

بالسيئة، فيذكرُ مقامَ ربه.

وقال قوم: إن هذا الذكر أفضلُ، وليس كذلك، بل ذكره بلسانه، وقوله: لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه أعظمُ من ذكره (١) بالقلب دون (٢) اللسان.

قلت: وسمعت شيخَنا قاضيَ القضاة وليَّ الدين بنَ خلدون (٣) ﵀ يَحكي أنه كان حاضراً بمجلس شيخِه القاضي ابنِ عبدِ السلام شارحِ "ابنِ الحاجبِ" الفقهي (٤)، وكان به الشريفُ التَّلمساني في أُخريات الناس، فتكلم ابنُ عبدِ السلام على آية وقعَ فيها الأمرُ بذكر الله تعالى، ورجَّحَ أن يكون المرادُ بالذكر فيها: الذكرَ (٥) اللسانيَّ لا القلبيَّ.

فقال له الشريف: يا سيدي! رضي الله عنكم، قد عُلم أن الذكرَ ضدُّ النسيان، وتقرر في محله أن الضدَّ إذا تعلق بمحلٍّ، وجبَ تعلُّقُ (٦) ذلك [الضدِّ الآخرَ بعينِ ذلك] (٧) المحل، ولا نزاعَ في أن النسيان محلُّه القلبُ، فليكنِ الذكرُ بذلك عملًا بهذه القاعدة.

فقال له ابن عبد السلام على الفور: يمكن أن يعارض هذا بمثله،

Rujukan halaman ini: مصابيح الجامع، ج 10، ص 256 (SanadKitab #16684, hlm. urut 4521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.