Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1048

  1. شواهد المفعول المطلق
  2. الشاهد السابع والأربعون بعد الأربعمائة

يندلق، بطه إنما يمس منكبه (¬١) الأرض وهو خميص البطن، قوله: "طي المحمل" أراد أنه مدمج الخلق كطي المحمل يعني: حمائل السيف، وهو بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الميم الثانية، قال الجوهري: المحمل مثال المرجل: عِلاقَةُ السَّيْفِ (¬٢).

الإعراب:

قوله: "ما" للنفي وبطل عملها لدخول إلا، وكلمة "إن" زائدة للتوكيد؛ كما في قوله: "وما إن طبن جُبْنَ" وقوله: "يمس": فعل مضارع، و "الأرض" مفعوله، و "منكب" فاعله، قوله: "منه" في محل الرفع على أنه صفة [لمنكب] (¬٣)، قوله: "وحرف الساق" كلام إضافي مرفوع؛ لأنه عطف على منكب.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "طي المحمل" حيث نصب بتقدير: يطوي طي المحمل (¬٤)، والله أعلم.

الشاهد السابع والأربعون بعد الأربعمائة (¬٥)، (¬٦)

ألمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيْلَةَ أَرْمَدَا … ............................

أقول: قائله هو [الأعشى] (¬٧) أعشى بني قيس، واسمه: ميمون بن قيس، وتمامه (¬٨):

............................. … وبِتَّ كما باتَ السَّليمُ مُسَهَّدًا

وهو من قصيدة قالها الأعشى في رسول الله ﷺ، وكان خرج إليه في الهدنة التي كانت بين النبي ﷺ وبين قريش في صلح الحديبية يريد الإسلام؛ فبدأ بمكة، فلقيه أبو سفيان، فسأله عن وجهه الذي يريد، فقال: أريد محمدًا، قال: إنه يحرم عليك خصالًا كلها لك موافق.

قال: ما هي؟

قال: الخمر والزنا والقمار.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1048 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.