Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1127

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة

وهو يكف، أي: ما أرسلناك إلا لتكفى كفًّا، وقال الزمخشري: كافة صفة لمصدر محذوف، أي: إلا إرساله كافة شاملة لجميع الناس (¬١).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "هيمان" فإنه حال من الياء في: "إليّ" كما ذكرناه مفصلًا (¬٢).

الشاهد التاسع والتسعون بعد الأربعمائة (¬٣) , (¬٤)

تسلَّيْتُ طُرًّا عَنْكُمُ بعدَ بيْنِكمْ … بذكراكم حتَّى كَأَنَّكُمْ عِنْدِي

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل، المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "تسليت": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "طرًّا": حال من الكاف والميم في: "عنكم".

فإن قلت: شرط الحال أن يكون من المشتقات.

قلت: طرًّا بمعنى جميعًا وهو المشتقات، قوله: "عنكم" يتعلق "بتسليت"، وقوله: "بعد بينكم": كلام إضافي، وبعد نصب على الظرف، والباء في بذكراكم تتعلق بتسليت، والذكرى على وزن فِعْلَى: مصدر مضات إلى مفعوله، والفاعل محذوف تقديره: بذكري إياكم.

قوله: "حتى" هاهنا حرف ابتداء يعني: حرف يبتدأ بعده الجملة، فيدخل على الجملة الاسمية، وهاهنا كذلك؛ فإن قوله: "كأنكم عندي" جملة اسمية، وتدخل على الفعلية -أيضًا- نحو قوله تعالى: ﴿حَتَّى عَفَوْا﴾ [الأعراف: ٩٥] (¬٥).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "طرًّا" فإنه حال عن المجرور وقد تقدم عليه (¬٦).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1127 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.