Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1130

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الثاني بعد الخمسمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "مشغوفة" فإنه حال من المجرور، وقد تقدم عليه (¬١).

الشاهد الثاني بعد الخمسمائة (¬٢) , (¬٣)

لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ … ................................

أقول: قائله هو كثير [بن عبد الرحمن، المشهور بكثير] (¬٤) عزة، وتمامه:

........................... … يَلُوحُ كَأَنَّهُ يخلَلُ

وهو من الوافر من العروض الثانية المجزوءة وضربها مثلها (¬٥).

قوله: "لمية" بفتح الميم وتشديد الياء آخر الحروف وهو اسم امرأة، و "الطلل" بفتحتين؛ ما شخص من آثار الديار، قوله: "يلوح" أي يلمع من لاح يلوح لوحًا.

قوله: "خلل" بكسر الخاء المعجمة؛ جمع خلة-[أيضًا-] (¬٦)، قال الجوهري: الخلة بالكسر واحدة خِلَل السيوف، وهي بطائن كانت تُغَشَّى بها أجفان السيوف منقوشة بالذهب وغيره، وهي -أيضًا- سيور تَلْبِسُ ظهور القوس (¬٧).

الإعراب:

قوله: "لِمَيَّةَ": خبر مبتدأ متأخر، أعني: قوله: "طلل"، وقوله: "موحشًا": حال من طلل تقدمت عليه لكون ذي الحال نكرة، قوله: "يلوح": جملة وقعت صفة لطلل، قوله: "كأنه خلل" كأن للتشبيه؛ والهاء اسمه، وخلل خبره.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "موحشًا" حيث تقدم على ذي الحال لكونه نكرة وتقديم الحال على ذي الحال واجب إذا كان ذو الحال نكرة غير مختصة بوجه من وجوه التخصيص ليتميز بالتقديم عن

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1130 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.