Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1129

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد الأول بعد الخمسمائة

وجماعة إلى أنها تعمل في الحين وفيما رادفه؛ كالزمان والأوان ونحوهما (¬١).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "غافلًا" حيث وقع حالًا عن المجرور، وقد تقدم عليه (¬٢).

الشاهد الأول بعد الخمسمائة (¬٣) , (¬٤)

مَشْغُوفَةً بِكِ قد شُغِفْتُ وإِنما … حُمَّ الفراقُ فما إلَيْكِ سَبيلُ

أقول: احتج به جماعة من النحاة، ولم أر أحدًا عزاه إلى قائله.

وهو من الكامل وفيه الإضمار والقطع.

قوله: "مشغوفة": من شغفه الحب، أي: بلغ شغافه وهو غلاف القلب وهي جلدة دونه كالحجاب، ويجوز بالعين المهملة -أيضًا- فيقال: شعفه الحب؛ أي: أحرق قلبه، وقال أبو زيد: أمرضه (¬٥)، وقرأ الحسن: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: ٣٠] بالعين المهملة (¬٦)، قوله: "حم الفراق" أي: قدر.

الإعراب:

قوله: "مشغوفة" بالنصب؛ لأنه حال من الكاف الذي في بك وهي كاف المؤنث، والمعنى: قد شغفت بك مشغوفة، وقوله: "قد شُغِفت" على صيغة المجهول، قوله: "وإنما" إن كفت عن العمل بدخول ما الكافة عليها، وقوله: "حم" على صيغة المجهول أسند إلى الفراق، وهو مفعول ناب عن الفاعل، قوله: "فما إليك سبيل" الفاء تصلح أن تكون للتعليل، وما بمعنى ليس، "وسبيل": اسمه، "وإليك" مقدمًا خبره (¬٧).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1129 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.