Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1138

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السابع بعد الخمسمائة

قوله: "فلم يعدم" عطف على قوله: "عاذ"، وهو جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه، قوله: "ولاء" بالنصب مفعوله، "ولا نصرًا" عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بادي ذلة" فإنه وقع حالًا من الضمير المجرور بالظرف وتقدم عليه، وهو شاذ (¬١).

الشاهد السابع بعد الخمسمائة (¬٢) , (¬٣)

ونَحْنُ مَنَعْنَا البَحْرَ أَنْ تَشْرَبُوا به … وقد كَانَ منكُمْ مَاؤُه بمكَانِ

أقول: قد ذكر بعضهم أن هذا البيت من أبيات قالها بعض الخوارج (¬٤) حين حالوا بين الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄ وبين الماء بأرض كربلاء حتى مات أكثر شيعته عطشًا.

وهو من الطويل، المعنى ظاهر.

الإعراب:

قوله: "ونحن منعنا" الواو للعطف على شيء قبله، ونحن مبتدأ، ومنعنا جملة من الفعل والفاعل في محل الرفع على أنه خبر، قوله: "البحر": منصوب بنزع الخافض تقديره: عن البحر، وقوله: "أن تشربوا": مفعول منعنا، وأن مصدرية، تقديره: منعنا شربكم عن البحر، يقال: منعت زيدًا عن الكلام ونحوه، قوله: "به" الباء هاهنا يصح أن تكون للتبعيض؛ كما في قوله: ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ﴾ [الإنسان: ٦]، وكما في قول الشاعر (¬٥):

شَرِبْنَ بِمَاء البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ .... .............................

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1138 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.