Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1143

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد التاسع بعد الخمسمائة

قبيل [قوله تعالى (¬١)]: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤].

والثاني: أن يكون عائدًا إلى الإليتين.

والثالث: أن يكون الضمير مفردًا عائذا إلى المخاطب، والألف بدل من نون التوكيد، والأصل: تستطارن فأبدل من النون ألفًا؛ كما في قوله (¬٢):

........................... … فَلَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ واللهَ فاعْبُدَا

أصله: فاعبدن، ويقال: الضمير المفرد عائد إلى الروانف تقديره: تستطارن هي، ويقال: يجوز أن يكون منصوبًا بإضمار أن في تقدير مصدر مرفوع بالعطف على مصدر ترجف، تقديره؛ ليكن منك رجف الروانف والاستطارة.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "فردين" فإنه وقع حالًا من الفاعل والمفعول جميعًا (¬٣).

الشاهد التاسع بعد الخمسمائة (¬٤) , (¬٥)

عَهِدْتُ سُعَادَ ذَاتَ هَوًى مُعَنًّى … فَزِدْتُ وَزَادَ شلْوَانًا هَوَاهَا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الوافر وفيه العصب والقطف.

قوله: "مُعَنًّى" أي: أسيرًا في الحب، من عناه يعنيه، والعاني: الأسير، قوله: "سلوانًا" بضم السين؛ بمعنى السلوة، قال الأصمعي؛ يقول الرجل لصاحبه: سقيتني منك سلوة وسلوانًا، أي: طيبت نفسي عنك، ويقال: السلوان: دواء يسقاه الحزين فيسلو، والسلوانة: خرزة كانوا يقولون إنها إذا صببت عليها ماء المطر ثم شربه العاشق سلا.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1143 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.