Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1165

  1. شواهد الحال
  2. الشاهد السادس والعشرون بعد الخمسمائة

قلت: ما الطلق؟ قال: سير الليل لورد الغب، يقال: قربت أقرب قرابًا، مثل: كتبت أكتب كتابًا إذا سرت إلى الماء وبينك وبينه ليلة، والاسم: القرب، قوله: "أحناؤها" أي: جوانبها، واحدها حِنْوٌ بكسر الحاء، قوله: "تتصلصل" أي: تصوت، وهو بالصادين المهملتين.

الإعراب:

قوله: "وتشرب": جملة من الفعل والفاعل، و"أسآر القطا" كلام إضافي مفعوله، وهو جمع سؤر، وهو بقية الماء في الإناء، قوله: "الكدر": صفة الأسار، قوله: "بعدما سرت" بعد: ظرف للشرب (¬١)، وما مصدرية، و"قربًا" حال من الضمير الَّذي في سرت، وهو العامل فيها، قوله: "أحناؤها" مبتدأ، وخبره قوله: "تتصلصل"، والجملة الاسمية وقعت حالًا من الضمير الَّذي في: سرت، ويجوز أن يكون من القطا فيكون العامل تشرب.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "أحناؤها تتصلصل" حيث وقعت حالًا، وهي جملة اسمية مجردة عن الواو، وهو قليل، وقال الزمخشري: ضعيف، وكان حقها أن تكون بالواو (¬٢).

الشاهد السادس والعشرون بعد الخمسمائة (¬٣)، (¬٤)

ثُمَّ رَاحُوا عَبَقُ المسكِ بهمْ … يَلْحِفُونَ الأرْضَ هُدَّابَ الأُزُرْ

أقول: قائله هو طرفة بن العبد البكري، وهو من قصيدة رائية وأولها هو قوله (¬٥):

١ - أَصَحَوْتَ اليوم أَمْ شاقتكَ هِرّ … ومِنَ الحُبِّ جُنُونٌ مُسْتَعِرْ

٢ - لا يكنْ حُبُّكِ داءً قاتلًا … ليس هذا منكِ ماويَّ بِحُرْ

٣ - كيف أرجُو حُبَّهَا من بعدما … عَلِقَ القلبُ بنُصْبٍ مُسْتَسِرْ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1165 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.