Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1213

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الثاني والستون بعد الخمسمائة

الإعراب:

قوله: "وإذا الحرب" الواو للعطف، وإذا للشرط، وفعل الشرط محذوف دل عليه قوله: "شمرت"، والتقدير: وإذا شمرت الحرب؛ لأن إذا لا تدخل إلا على الجملة الفعلية، قوله: "لم تكن": جواب الشرط، قوله: "حين": نصب على الظرف، و "تدعو": فعل مضارع، و"الكماة": فاعله، قوله: "فيها" أي: في الحرب، يتعلق بتدعو، قوله: "نزال": في محل النصب على أنه مفعول تدعو، والتقدير: حين تدعو تقول: نزال.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "لم تكن كي" حيث أدخل الكاف على ضمير المتكلم على معنى؛ لم تكن أنت مثلي، وهذا شاذ لا يستعمل إلا في الضرورة، وحُكي عن الحسن البصري ﵀ أنه قال: أتاك وأنت كي (¬١)، يعني: أنا كمثلك وأنت كمثلي، واستعمال هذا في حال السعة شذوذ لا يلتفت إليه (¬٢).

الشاهد الثاني والستون بعد الخمسمائة (¬٣)، (¬٤)

عيَّنَتْ ليلة فَمَا زلْتُ حتى … نِصفِهَا راجِيا فَعُدتُ يَؤُوسا

أقول قبله:

١ - إنَّ سَلْمَى مِنْ بَعْدِ يَأْسِي هَمَّتْ … بوصَالٍ لَو صَحَّ لم يُبق بُؤْسا

وهما من المديد (¬٥).

قوله: "بؤسا" بضم الباء الموحدة، وهو الشدة، قوله: "يؤوسا": من اليأس، وهو القنوط وهو خلاف الرجاء.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1213 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.