Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1218

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد السادس والستون بعد الخمسمائة

المصدر يكونان منصوبين بطريق النيابة عن المصدر؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ [النساء: ١٢٩].

الاستشهاد فيه:

في قوله: "من أزمان" فإن "من" هاهنا جاء لابتداء الغاية في الزمان؛ كما أن أكثر مجيئها لابتداء الغاية في المكان، وهو حجة على من ينكر ذلك (¬١).

الشاهد الخامس والستون بعد الخمسمائة (¬٢)، (¬٣)

يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ … فَمَا يُكَلَّمُ إلَّا حِينَ يَبتَسِمُ

أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من قصيدة يمدح فيها زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃، وقد مرّ الكلام فيه مستوفى في شواهد النائب عن الفاعل (¬٤).

الاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله: "من مهابته" فإن من هاهنا للتعليل (¬٥).

الشاهد السادس والستون بعد الخمسمائة (¬٦)، (¬٧)

وكُنتُ أُرَى كالموتِ من بَيِن ساعَةٍ … فكيفَ ببينٍ كَانَ موْعِدَهُ الحَشْرُ

أقول: قائله هو سلمة بن يزيد بن مجمع الجعفي، وهو من قصيدة من الطويل، وأولها

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1218 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.