Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1259

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الحادي والتسعون بعد الخمسمائة

قوله (¬١):

ألم تَغْتَمِضْ عَينَاكَ لَيلَةَ أَرمَدَا … وَبتَّ كمَا بَاتَ السلِيمُ مُسَهَّدَا

وقد ذكرنا معه جملة أبيات في شواهد المفعول المطلق (¬٢)، وبعد البيت المذكور:

٢ - وأبْتَذِلُ العِيسَ المَرَاقِيلَ تَغْتَلِي … مَسَافَةَ مَا بَينَ النُّجَيرِ فَصَرْخَدَا

٣ - ألا أيُّهَذَا السائِلِي أَيْنَ يمَّمَتْ … فإن لَهَا في أَهْلِ يَثْرِبَ موْعِدَا

٤ - فَإنْ تَسأَلِي عَنِّي فَيَارب سَائِلٍ … حَفِي عَنِ الأَعْشَى بهِ حَيثُ أَصْعَدَا

١ - قوله: "أبغي" أي: أطلب؛ من البغية، و"يافع" قد فسرناه الآن (¬٣)، و"الوليد": الصبي، و"الكهل": بعد الثلاثين، وقيل: بعد الأربعين إلى الخمسين، و"الأمرد": الذي ليس في وجهه شعر، وأصله من تمريد الغصن وهو تجريده عن ورقه.

٢ - قوله: "العيس" بكسر العين، جمع أعيس وعيساء، وهي الإبل البيض تخلطها صُفْرة، ويقال: البيض بأعيانها، و"المراقيل": جمع مِرقال بكسر الميم؛ من الإرقال، يقال: أرقل البعير إذا ارتفع عن سيره ومد عنقه ونفض رأسه وضرب بمشافره، قوله: "تغتلي" بالغين المعجمة؛ أي: تبادر وتسرع، و"النُّجَير" بضم النون وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف؛ موضع بحضرموت، و"صرخد": بلدة بالشام.

٤ - قوله: "حفي "بالحاء المهملة؛ من حفيت به حفاوة، وأنا حفي به إذا ألطفته (¬٤)، وحفوته حفوًا وهو أن يسألك فتحرمه، وأحفيت الرجل إحفاء إذا سألته فأكثرت عليه، ومنه قوله تعالى: ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ﴾ [محمد: ٣٧] أي: يسألكم كثيرا، وحفى حفًا شديدًا في باطن قدميه، وحفيت حفاية وحفوة إذا لم يكن لك نَعْلان أو خفان.

الإعراب:

قوله: "وما زلت" من الأفعال الناقصة، والتاء اسمه -وخبره الجملة أعني قوله: "أبغي المال"، قوله: "مذ أنا يافع" الكلام فيه مثل الكلام في البيت السابق في الإعراب (¬٥).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1259 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.