والاستشهاد [فيه:
في] (¬١) قوله: "وليدًا": نصب على أنه خبر كان المقدرة تقديره: ومذ كنت وليدًا، المعنى: ما زلت مكتسبًا في حالاتي هذه، وقوله: "وكهلًا": عطف على قوله: "وأمردًا" في التقدير لأن الكهولة بعد الأمردية، والتقدير: وليدًا أو أمردًا أو كهلًا, قوله: "حين شبت": ظرف لقوله: "وكهلًا" (¬٢).
الشاهد الثاني والتسعون بعد الخمسمائة (¬٣) , (¬٤)
ربمَا الجَامِلُ المُؤَبَّلُ فيهم … وعَنَاجيجُ بَينَهُنَّ المِهَارُ
أقول: قائله هو أبو دؤاد الجارية بن الحجاج أحد بني برد بن أقصى من أياد (¬٥)، وهو من قصيدة من الخفيف، وأولها (¬٦):
١ - أَوحَشَت من سُرُوبِ قَومي تِعَارُ … فَأَرُومُ فَشَابَةٌ فَالستَارُ
٢ - بَعد مَا كَانَ سِرْبُ قومي حينًا … لهُم الخيلُ كُلُّهَا وَالبحَارُ
٣ - فإلي الدُّور فالمَرَورَات منهُم … فَجَفيرٌ فَناعمُ فَالديَارُ
٤ - فقَدْ أمسَت دِيَارُهُم بَطْنُ فَلْجٍ … وَمَصيرٌ لصَيفهم تعْشَارُ
٥ - رُبّمَا الجاملُ .............. … ........................ إلخ
١ - قوله: "أوحشت" أي: أقفرت، و "السروب": جمع سرب، وهو المال السارح، و"تعار" بكسر [التاء] (¬٧) المثناة من فوق، و "أروم" بفتح الهمزة وضم الراء، و "شابة"