Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1272

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الأول بعد الستمائة

وهي: فعالة كنسابة، وفعُولة كفروقة، ومفعالة كمهذارة، وهذا ليس منها.

والثاني: حذف التنوين من "قيس" للضرورة.

والثالث: حذف إلى من قوله: "الأعلام".

الشاهد الأول بعد الستمائة (¬١) , (¬٢)

ربمَا ضَربَةٍ بِسَيفٍ صَقِيلٍ … بَينَ بُصْرَى وَطَعْنَةٍ نجلاءِ

أقول: قائله هو عدي بن الرعلاء الغساني (¬٣)، وهو من قصيدة هو أولها، وبعده قوله (¬٤).

٢ - وغَمُوسٍ تضِلُّ فِيهَا يَدُ الأسِي … وأَعْيَتْ طَبِيبَهَا بالشِّفَاءِ

٣ - رفَعُوا رايَةَ الضِّرَابِ وَقَالُوا … لَيَذُودَنَّ سَامرُ المللْحَاءِ

وهي من الخفيف وفيه التشعيث (¬٥)، فإن نجلاء وزنه مفعولن، وهو مشعث.

قوله: "بين بصرى" ويروى: دون بصرى، وهو الأصح، أي: عند بصرى، وهو بضم الباء الموحدة؛ بلد بالشام وهي كرسي جوران، و"نجلاء" بفتح النون وسكون الجيم، يقال: طعنة نجلاء؛ أي: واسعة بينة النخيل والنجل، بالتحريك سعة شق العين.

الإعراب:

قوله: "ربما" كلمة رب دخلت عليها ما الكافة ولكنها ما كفتها ها هنا عن العمل؛ ولهذا جرت ضربة، وقوله: "بسيف": يتعلق بضربة، و"صقيل": صفة بمعنى مصقول، قوله: "بين بصرى" أي: بين جهات بصرى، فاكتفى بالمفرد؛ إذ كان مشتملًا على أمكنة، وهو نصب على الظرف، قوله: "وطعنة" بالجر عطف على قوله: "ضربة"، قوله: "نجلاء": صفتها.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1272 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.