Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1273

  1. شواهد حروف الجر
  2. الشاهد الثاني بعد الستمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ربما ضربة" حيث دخلت [ما] (¬١) على رب ولم تكلها عن العمل، وهو قليل (¬٢).

الشاهد الثاني بعد الستمائة (¬٣) , (¬٤)

ربما أَوْفَيتُ في عَلَمٍ … تَرفَعَنْ ثَوْبي شَمَالاتُ

أقول: قائله هو جذيمة الأبرش، وهو جذيمة بن مالك بن فهم الأزدي المعروف بالوضاح، وكان به برص فكَنَّتْ العرب عنه بالوضاح، والأبرش إعظامًا له، وقيل إن قائله: تأبط شرًّا، وهو غلط، وبعد هذا البيت (¬٥):

٢ - في فُتُوٍّ أنا رَائبُهُم … منْ كَلالِ غَزْوَةٍ ماتُوا

٣ - ليت شِعْري ما أَماتَهُمُ … نحنُ أَدْلَجْنَا وهم باتُوا

٤ - ثُمَّ أُبْنَا غَانِمِينَ وكم … من أُنَاسٍ قَبلَنا فاتُوا

وهي من المديد.

١ - قوله: "أوفيت" أي: نزلت، وأصله من أوفى على الشيء إذا أشرف، قوله: "في علَم" بفتح اللام، وهو الجبل، قوله: "شمالات" بفتح الشين المعجمة، وهو جمع شمال، وهي الريح التي تهب من ناحية القطب.

وفيه خمس لغات: شَمْل بسكون الميم، وشمَل بالتحريك، وشمال بلا همز، وشمأل بالهمز، وشأمل مقلوب منه، وربما جاء بتشديد اللام.

٢ - قوله: "في فتو" ويروى: في شباب، قوله: "أنا رائبهم"، ويروى: أنا كالئهم؛ من كلأ إذا حرس، والأولى من ربأت القوم ربئًا، وارتبأتهم؛ أي: رقبتهم، وذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1273 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.