بالذال المعجمة والعين المهملة؛ من الإذاعة وهو الإفشاء، قوله: "صدر القناة" وهو الرمح، ويجمع على قَنا وقنوات وقنى وقناء.
٦ - قوله: "في الدخيس" بفتح الدال وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره سين مهملة، وهو العظيم، و"العرمرم": الكثير.
الإعراب:
قوله: "وتشرق": جملة من الفعل والفاعل، و"بالقول" في محل النصب مفعول، وقوله: "الذي قد أذعته" صفة للقول، قوله: "كما شرقت" الكاف للتشبيه، وما مصدرية، والتقدير: كشرق صدر القناة.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "شرقت" فإنَّها مؤنثة وفاعلها وهو الصدر مذكر، وكان القياس شرق، ولكن لما كان الصدر الذي هو مضاف بعض المضاف إليه أعطي له حكمه (¬١).
الشاهد الثلاثون بعد الستمائة (¬٢) , (¬٣)
جَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ عيْنٍ ثَرَّةٍ … ................................
أقول: قائله هو عنترة بن شداد العبسي، وتمامه:
.......................... … فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كالدِّرْهَمِ
وهو من قصيدته المشهورة التي أولها (¬٤):
أعْيَاكَ رَسْمُ الدَّارِ لَمْ يَتَكلَّمِ … حَتَّى تَكَلَّمَ كَالأَصَمِّ الأَعْجَمِ