Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1306

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد الحادي والثلاثون بعد الستمائة

الشاهد الحادي والثلاثون بعد الستمائة (¬١) , (¬٢)

دَعَوْتُ لَمَّا نَابَنِي مِسْوَرًا … فَلَبَّى فَلَبَّىْ يَدَيْ مِسْوَر

أقول: قائله هو أعرابي من بني أسد، قاله أبو تمام (¬٣).

وهو من المتقارب وفيه الحذف.

قوله: "لما نابني" أي: لما أصابني؛ من النائبة، قوله: "فلبى" يعني: قال لبيك، يقال: لبيت الرَّجل إذا قلت له لبيك، و"المسور" بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو وفي آخره راء مهملة؛ اسم رجل.

الإعراب:

قوله: "دعوت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "مسورًا": مفعوله، والسلام في "لما" للتعليل وما موصولة، و"نابني": جملة صلته، والتقدير: دعوت مسورًا لأجل النائبة التي نابتني، وكان دعا مسورًا ليقوم عنه بدية لزمته فأجابه إلى ذلك.

قوله: "فلبى" أي فلباني فحذف المفعول، أي: قال لبيك، قوله: "فلبى يدي مسور" [يعني] (¬٤)، فإجابة مني بعد إجابة له إذا سألني في أمر نابه فدعا له جزاء الصنيعة، وخص يديه بالذكر؛ لأنهما اللتان أعطتاه المال، وقيل: ذكر اليدين على سبيل الإقحام والتأكيد.

فإن قلتَ: ما الفرق بين الفاءين؟

قلت: الأولى للعطف المؤذن بالتعقيب، والثانية منببية على حذف الفعل وإقامة المصدر مقامه، دعا له أن يكون مجابًا كما كان مجيبًا، يقول: دعوت مسورًا لينصرني لما نابني من الشدائد فأجابني فأجاب الله دعاءَه، وزعم سيبويه أن لبيك تثنية لبّ (¬٥).

وزعم يونس أنَّه اسم مفرد وأصله: لبّى على وزن فعْلَى، ثم قلبت ألفه ياء؛ لاتصاله بالضمير؛

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1306 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.