Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1321

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد الخامس والأربعون بعد الستمائة

٤ - يَمْضي إِلَى عَاصِي الْعُرُوق النَّحضَا … ...................

وقبله:

١ - نَجْزيهمْ بِالطَّعْنِ فَرْضًا فَرْضَا … وتَارَةً يَلْقَوْنَ قَرْضًا قَرْضَا

٢ - حَتَّى نُقَضِّي الأجَلَ المنقَضَّا … .....................

٣ - قوله: "هذاذيك": من الهذ -بالذال المعجمة وهو الإسراع في القطع، وقال الأصمعيّ: تقول للنَّاس إن أردت أن يكفوا عن الشيء: هجاجيك وهذاذيك على تقدير الاثنين، قوله: "وَخْضًا" بفتح الواو وسكون الخاء وبالضاد المعجمتين، قال ابن فارس: الوخض: الطعن غير جائف، يقال: وخضه بالرمح (¬١)، وقال ابن يعيش: الوخض: الطعن الجائف (¬٢)، وقال [ابن النحاس] (¬٣) في شرح أبيات الكتاب: الوخض بالتحريك (¬٤).

٤ - قوله: "إلى عاصي العروق" بالعين والصاد المهملتين (¬٥)، قال الجوهري: العاصي: العرق الذي لا يرقأ، ويجمع على عواص (¬٦)، قوله: "النحضا" بفتح النُّون وسكون الحاء المهملة ثم ضاد معجمة، وهو اللحم المكتنز كلحم الفخذ، وكذلك النحضة.

وحاصل المعنى: يمضي الطعن والضرب في اللحم إلى العروق العاصية.

الإعراب:

قوله: "ضربًا": نصب على المصدر، والتقدير: نضرب ضربًا، وقوله: "هذاذيك": نصب على المصدر -أَيضًا، وهو بدل من الأول وثني للتكرار (¬٧)، كأنه يقطع الأعناق بضربه ويبلغ الأجواف بطعنه، قوله: "وطعنًا": عطف على قوله: "ضربًا" أي: يطعن طعنًا، قوله: "وَخْضَا" صفة لقوله: "طعنًا".

الاستشهاد فيه:

في قوله: "هذاذيك" فإنَّه مصدر قصد من تثنيته التكرار، وأنه شيء يعود مرة بعد مرة، فليس المراد منه شيئين فقط؛ كما تقول: ادخلوا الأول فالأول، والغرض أن يدخل الجميع، وجئت بالأول فالأول، حتَّى يعلم أنَّه شيء بعد شيء، ومنه يقال: جاء القوم رجلًا فرجلًا على

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1321 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.