الإعراب:
قوله: "ندمت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "على": يتعلق به، و"ما": موصولة، و"فاتني": جملة صلتها، و"يوم": نصب على الظرف مضاف إلى الجملة -أعني: بنتم، قوله: "يَا حسرتا" قد مَرَّ غير مرة أن حرف النداء في مثل هذا الموضع يكون لمجرد التنبيه، وأن أَلْف حسرتا لد الصوت بالمنادى المندوب (¬١).
قوله: "أن لا يرين": جملة شرطية، قوله: "فيا حسرتا" مقدمًا جواب، وقوله: "عويلي": كلام إضافي مفعول يرين، وهو من رؤية البصر، ولهذا اكتفى بمفعول واحد، و"العويل": الصياح والضجيج.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "يوم بنتم" فإن يوم ظرف أضيف إلى الجملة التي هي الفعل الماضي، ويجوز في الفتحة أن تكون إعرابًا وأن تكون بناء (¬٢).
الشاهد الثامن والأربعون بعد الستمائة (¬٣) , (¬٤)
على حين عَاتَبتُ المشيبَ عَلَى الصِّبَا … ......................
أقول: قائله هو النابغة الذبياني، وقد تكرر ذكره، وتمامه:
....................... … وَقُلْتُ أَلمَّا أصْحُ والشَّيْبُ وَازِعُ؟
وهو من قصيدة عينية طويلة من الطَّويل، وأولها هو قوله (¬٥):