أقول: قائله هو سواد بن قارب الأَزدِيّ الصحابي ﵁، وقد مرَّ الكلام فيه مستوفى في شواهد ما ولا وإن المشبهات بليس (¬٣).
والاستشهاد فيه:
في قوله: "يوم لا ذو شفاعة" فإن يوم فيه بمنزلة إذ في كونه اسم زمان مبهم لما يأتي؛ فلذلك نزل منزلته فيما أضيف إليه، وهذا ونحوه نزل فيه المستقبل لتحقيق وقوعه منزلة ما قد وقع ومضى.
أقول: قائله هو عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهو بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار.
وهو أحد شعراء قريش المعدودين، وكان يهجو المسلمين ويحرض عليهم كفار قريش، ثم أسلم بعد ذلك، وقبل النبي ﷺ إسلامه، وأمنَّه يوم الفتح، وقال ذلك يوم أحد وهو يومئذ
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1334 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1304)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.