Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1335

  1. شواهد الإضافة
  2. الشاهد السادس والخمسون بعد الستمائة

مشرك، وهو من قصيدة أولها هو قوله (¬١):

يَا غُرَابَ البَينِ أَسَمَعْتَ فَقُلْ … إنَّما تَنْطقُ شيئًا قَدْ فُعِلْ

إلخ، ويروى:

إنَّ لِلخَيرِ وَلِلشَّرِّ مَدًى … لِكِلَا ذَيْنِكَ وَقْتٌ وأَجَلْ

كُلُّ بُؤْسٍ ونَعِيمٍ زَائِلٌ … وبَنَاتُ الدَّهْرِ يَلْعَبْنَ بكُلْ

والعَطِيَّاتُ خِسَاسٌ بَينَهُمْ … وسَواءٌ قَبْرٌ مُثْرٍ ومُقِلْ

وهو من الرمل، وأصله في الدائرة: "فاعلاتن" ست مرات، وفيه الخبن والحذف.

قوله: "مدى" أي: غاية، قوله: "وقبل" بفتح القاف والباء الموحدة؛ أي: جهة.

الإعراب:

قوله: "إن": حرف من الحروف المشبهة بالفعل، وقوله: "مدى": اسمه، و" للخير" مقدمًا خبره، و"للشر": عطف عليه، قوله: "وكلا ذلك": كلام إضافي مبتدأ، قوله: "وجه": خبره، و"قبل": عطف عليه.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وكلا ذلك" فإن كلا فيه أضيف إلى ذلك، وهو لأن كان مفردًا في اللفظ ولكنه يرجع إلى شيئين في المعنى؛ لأن المذكور هو الخير والشر، فكأن المعنى: وكلا ما ذكر من الخير والشر، كما في قوله تعالى: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨] أي: بين ما ذكر من الفارض والبكر.

وإنما قدر هكذا؛ لأن كلتا وكلا مما يلازم الإضافة إلى معرف مثنى لفظًا ومعنًى نحو: كلا الرجلين، وكلتا المرأتين، أو معنى دون لفظ؛ كما في قولك: كلانا فعلنا، ومنه البيت المذكور (¬٢).

الشاهد السادس والخمسون بعد الستمائة (¬٣) , (¬٤)

كِلا أَخِي وَخَلِيلي وَاجِدِي عَضُدًا … في النَّائِبَاتِ وَإلْمَامِ المُلِمَّاتِ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1335 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.