Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 1473

  1. شواهد التعجب
  2. الشاهد الثامن والخمسون بعد السبعمائة

١ - قوله: "بانت": من البين، و "عفارة": اسم امرأة يحتمل أن تكون هي الجارة أو غيرها، فإن كانت عينها فقد انتقل من الإخبار إلى الخطاب بقوله: يا جارتا، والجارة ها هنا زوجته، وأصله: يا جارتي، فأبدل من الكسرة فتحة، فانقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويجوز أن تكون الألف فيها ألف الندبة، فلما وصلها حذف الهاء، فكأنه لما فقدها ندبها.

٢ - قوله: "غراره" بالغين المعجمة؛ من الغرة، "والعَرارة" بفتح العين المهملة، وهو شجر له نور أصفر يكون قدر شبر، "والأريكة" السرير المتخذ في حجلة، ويجمع على: أرائك.

الإعراب:

قوله: "بانت": فعل، و "عفاره": فاعله، واللام في: "لتحزننا" للتعليل، قوله: "يا جارتا": منادى منصوب؛ لأنَّه مضاف؛ إذ أصله: يا جارتي؛ كما نقول؛ يا غلامي ثم نقول: يا غلامًا.

قوله: "ما أنت" ما نافية، و "أنت": مبتدأ، و "جاره": خبره، ويروى: ما كنت جاره، فهذا يؤكد (¬١) معنى النفي، ويجوز أن تكون ما استفهامًا في موضع الرفع على الابتداء، وأنت خبره، وجاره يكون تمييزًا، والمعنى: عظمت من جارة.

[الاستشهاد فيهِ:

في قوله: "ما أنت جارة! " حيث يدل على التعجب؛ إذ التقدير: عظمت من جارة] (¬٢) كما ذكرنا (¬٣).

الشاهد الثامن والخمسون بعد السبعمائة (¬٤)

يَا هَيْء مَا لِي مَن يُعَمِّر يُفْنِهِ … مَرَّ الزَّمَانِ عَلَيهِ وَالتَّقْلِيبُ

أقول: قائله هو جميح بن الطماح الأسدي، ويقال: نافع بن لقيط الأسدي؛ قاله ابن بري، وعن أبي الحسن الأخفش عن ثعلب أنَّه لنافع بن نويفع الفقعسي (¬٥)، وهو من قصيدة طويلة من الكامل، وأولها هو قوله:

١ - بَانتْ لِطَيِّبِهَا الغدَاةَ جَنُوبُ … وَطَرِبْتَ أَنَّكَ مَا عَلِمْتُ طَرُوبُ

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 3، ص 1473 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.