Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1526

  1. شواهد "نعم وبئس" وما جرى مجراهما
  2. الشاهد التسعون بعد السبعمائة

الشاهد التسعون بعد السبعمائة (¬١)، (¬٢)

تَقُولُ عِرْسِي وَهيَ لِي فِي عَوْمَرَهْ … بِئْسَ امْرَأً وَإنَّنِي بِئْسَ المَرَهْ

أقول: لم أقف على اسم راجزه.

قوله: "عرسي" عرس الرجل: زوجته، وهي بكسر العين وسكون الراء وفي آخره سين كلها مهملات، قوله: "في عومره" قال ابن فارس: العومرة: الصخب والجلبة (¬٣).

الإعراب:

قوله: "تقول": فعل، و"عرسي": كلام إضافي فاعله، قوله: "وهي لي في عومره": [جملة حالية] (¬٤) واللام في قوله: "لي" بمعنى مع، والمعنى: وهي معي في عومرة، قوله: "بئس امرأ": مقول القول، وفاعل بئس مضمر فيه، و"امرأ": نكرة منصوبة على التمييز، وقد فسر الفاعل المضمر، قوله: "وإنني": الضمير المتصل به اسم إن، وقوله: "بئس المره": خبره، أي: بئست المرأة، وفيه ثلاثة أشياء:

الأول: تذكير الفعل المسند إلى المؤنث (¬٥).

والثاني: تخفيف الهمزة من المرأة.

والثالث: تقديم المخصوص بالذم على بئس لدخول الناسخ عليه (¬٦).

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بئس امرأً" حيث أضمر الفاعل فيه، وفسرته النكرة بعده المنصوبة على التمييز؛ كما ذكرناه (¬٧).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1526 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.