Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 168

  1. شواهد الكلام
  2. الشاهد السابع

ضحكًا شديدًا, قوله: "غروب"؛ أي: عن ثغر ذي غروب، وغروب السن: حدها، وغرب كل شيء: حده, قوله: "خَصْر" بفتح الخاء المعجمة وسكون (¬١) الصاد؛ أي بارد.

١٤ - قوله: "كأن المدام" وهي الخمر سميت بذلك؛ لأنها أديمت في الدن، أي: عتقت، والغمام: السحاب، وصوبه: ما صاب منه أي وقع، وهو المطر، و "الخزامى" خير البر بكسر (¬٢) الخاء المعجمة وهو خزامي البر، و "النشر" الرائحة، و "القُطُر" بضمتين: العود.

١٥ - قوله: "يعل" يعني: يسقى مرة بعد أخرى, قوله: "إذا طرب الطائر" أي: إذا صوت الديك ونحوه، ويقاك: أراد البلبل الذي يصوت في السحر, قوله: "المستحر" هو المصوت بالسحر.

١٦ - قوله: "أكابد" أي: أقاسي, قوله: "لَيْلَ التِّمِامَ" قال أبو عمرو: وليل التمام إذا كان الليل "اثنتي عشرة ساعة" (¬٣) وهو ليل التمام إلى خمس عشرة ساعة (¬٤) قال الأصمعي: (ليل التمام بالكسر، وولد الصبي لتمام) (¬٥) و "مقشعر" (¬٦) يعني: وجل من أهلها.

١٧ - قوله: "تسديتها" يعني: علوتها وركبتها، قاله الأصمعي.

١٨ - قوله: "كالئ" أي: حافظ راقب، و "الكاشح": المتولي بوده.

١٩ - قوله: "يا هناه" كناية بمنزلة يا رجل، يا إنسان، وأكثر ما تستعمل عند الجفاء والغلظة, قوله: "ألحقت شرًّا بشر" معناه: كنت متهما عند الناس، فلما رأوْك عندي ألحقتك تهمة بتهمة وشرًّا بشرٍّ

الإعراب:

"أحار بن عمرو" منادى مرخم، يعني: يا حارث بن عمرو، والراء في حار مكسورة كما كانت أولًا، وابن عمرو: كلام إضافي منصوب, قوله: "كأني" كأني هي (¬٧) حرف من الحروف المشبهة بالفعل، واسمه ياء المتكلم، وخبره قوله: "خمر" بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم، معناه: كأني خامر في داء أو وجع، وأصله من الخمر بفتحتين؛ وهو كل ما سترك من شجر أو بناء أو غيره، ومنه الخمر التي تشرب فإنها تستر العقل، وتخمير الأواني (¬٨) وهو تغطيتها.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 168 (SanadKitab #16714, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.