Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 169

  1. شواهد الكلام
  2. الشاهد الثامن

قوله: "ويعدو" فعل وفاعله قوله: "ما يأتمر" وما مصدرية، والتقدير: ويعدو على الرجل ائتماره أمرًا ليس برشد، وذلك أن الرجل إذا ائتمر أمرًا ليس برشد، فكأنه يعدو عليه فيهلكه. وقال الأعلم: معناه يصيبه وينزل عليه مكروه ما يأتمر به ويحمل نفسه على فعله (¬١): وهذا نحو قول العامة: من حفر حفرة وقع فيها.

فإن قلتَ: ما هذه الواو في قوله: "ويعدو"؟

قلتُ: تصلح لأن (¬٢) تكون للاستئناف، وتصلح (¬٣) أن تكون للتعليل على معنى لام التعليل على رأي من أثبت هذا، فيكون المعنى: يا حارثُ بن عمرو، كأني خامرني داء لأجل عدوان الائتمار بأمر ليس برشد، ويصلح أن تكون زائدة على رأي الكوفيين (¬٤) والأخفش.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ما يأتمرن" حيث أدخل فيه التنوين الغالي، وهو اللاحق للروي المقيد (¬٥) وهو كتنوين الترنم في عدم الاختصاص بالاسم (¬٦).

الشاهد الثامن (¬٧) , (¬٨)

٨ / قه قَالتْ بَنَاتُ العَمِّ يَا سَلْمَى وَإنْن … كَانَ فَقِيرًا مُعْدَمًا قَالتْ وَإِنْنْ

أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج؛ كذا ذكروه، ولم أجده في ديوانه، وتمامه:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 169 (SanadKitab #16714, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.