Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1646

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد الثالث والثمانون بعد الثمانمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وأب" حيث عطفه على الضمير المستكن في: "لم يكن" من غير توكيد ولا فصل، وهو شاذ (¬١)، وفيه نظر؛ لأنه ليس بمضطر إلى رفع أب لأنه كان يمكنه أن يقول: "وأبًا" بالنصب على أنه مفعول معه، وكيف يكون شاذًّا، وقد ورد في صحيح البخاري مثل ذلك، وهو ما روي عن علي ﵁ (¬٢) أنه قال: "كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول: "كنت وأبو بكر وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر" (¬٣)، وروي عن عمر ﵁ قال: "كنت وجار لي من الأنصار".

الشاهد الثالث والثمانون بعد الثمانمائة (¬٤)، (¬٥)

قُلْتُ إِذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى … كَنِعَاجِ الملَا تَعَسَّفْنَ رَمْلًا

أقول: قائله هو عمر بن أبي ربيعة (¬٦)، وهو من الخفيف.

قوله: "زهر" بضم الزاي وسكون الهاء؛ جمع زهراء، قوله: "تهادى" أصله: تتهادى فحذفت إحدى التائين؛ كما في قوله تعالى: ﴿نارًا تَلَظَّى﴾ [الليل: ١٤] أصله: تتلظى، ومعناه: تتبختر، و "الملا" بفتح الميم، الصحراء، و "النعاج": جمع نعجة، وأراد بها نعاج الرمل وهي البقر، قوله: "تعسفن" أي: ملن عن الطرق وأخذن في غيرها.

وحاصل المعنى: قلت إذ أقبلت الحبيبة مع نسوة يتبخترن كنعاج الصحراء حين ملن عن الطريق وأخذن في الرمل.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1646 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.