فما كَانَ بَيني لَوْ لَقِيتُكَ سَالمًا … وبينَ الغِنَى إلَّا لَيالٍ قَلَائِلُ
وهو من قصيدة يرثي بها علقمة بن علاثة الكلابي.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "بين الخير لو جاء سالمًا" حيث حذف فيه المعطوف بالواو؛ إذ التقدير: فما كان بين الخير وبيني لو جاء سالمًا (¬١).
الشاهد التاسع والثمانون بعد الثمانمائة (¬٢) , (¬٣)
كَأنَّ الحَصَى منْ خَلْفِهَا وَأَمَامَهَا … إِذَا نَجَلَتْهُ رِجْلُهَا خَذْفٌ أَعْسَرَا
أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وهو من قصيدة رائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٤):
١ - سَمَا لَكَ شَوقٌ بَعْدَمَا كَانَ أَقْصَرَا … وحَلَّتْ سُلَيمَى بَطْنَ ظَبي فَعَرْعَرَا
٢ - تُطَايِرُ شذَّانَ الحَصَى بمَنَاسمٍ … صلَاب العُجَى ملثومها غيرُ أَمْعَرَا
كأن الحصى ................... … ................. إلى آخره
١ - قوله: "سما" أي: ارتفع، و"بطن ظبي": اسم موضع، ويروى: قرن ظبي، ويروى: بطن قو، و"عرعرا" -أيضًا- موضع.
٢ - قوله: "تطاير" بمعنى: تطير، أي: تبعد، و"شذان الحصى" بفتح الشين المعجمة وتشديد الذال المعجمة، وهو ما تطاير منه، و"المناسم": جمع منسم بكسر الميم، وهو ظفر