Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1653

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد التاسع والثمانون بعد الثمانمائة

فما كَانَ بَيني لَوْ لَقِيتُكَ سَالمًا … وبينَ الغِنَى إلَّا لَيالٍ قَلَائِلُ

وهو من قصيدة يرثي بها علقمة بن علاثة الكلابي.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بين الخير لو جاء سالمًا" حيث حذف فيه المعطوف بالواو؛ إذ التقدير: فما كان بين الخير وبيني لو جاء سالمًا (¬١).

الشاهد التاسع والثمانون بعد الثمانمائة (¬٢) , (¬٣)

كَأنَّ الحَصَى منْ خَلْفِهَا وَأَمَامَهَا … إِذَا نَجَلَتْهُ رِجْلُهَا خَذْفٌ أَعْسَرَا

أقول: قائله هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، وهو من قصيدة رائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٤):

١ - سَمَا لَكَ شَوقٌ بَعْدَمَا كَانَ أَقْصَرَا … وحَلَّتْ سُلَيمَى بَطْنَ ظَبي فَعَرْعَرَا

٢ - تُطَايِرُ شذَّانَ الحَصَى بمَنَاسمٍ … صلَاب العُجَى ملثومها غيرُ أَمْعَرَا

كأن الحصى ................... … ................. إلى آخره

١ - قوله: "سما" أي: ارتفع، و"بطن ظبي": اسم موضع، ويروى: قرن ظبي، ويروى: بطن قو، و"عرعرا" -أيضًا- موضع.

٢ - قوله: "تطاير" بمعنى: تطير، أي: تبعد، و"شذان الحصى" بفتح الشين المعجمة وتشديد الذال المعجمة، وهو ما تطاير منه، و"المناسم": جمع منسم بكسر الميم، وهو ظفر

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1653 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.