Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1655

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد التسعون بعد الثمانمائة

الشاهد التسعون بعد الثمانمائة (¬١) , (¬٢)

تَرَاهُ كَأنَّ الله يَجْدَعُ أَنْفَهُ … وَعَينَيهِ إِنْ مَوْلَاهُ ثَابَ لَهُ وَفْرُ

أقول: قائله هو الزبرقان بن بدر؛ قاله كراع، [ونسبه الجاحظ لخالد بن الطيفان (¬٣)، وقبله (¬٤):

١ - ومَوْلَى كَمَوْلَى الزِّبْرقَانِ دَمَلْتُهُ … كَمَا دَمَلَتْ سَاقٌ تُهَاضُ بِهَا كَسْرُ

٢ - إِذَا مَا أَحَالتْ وَالجْبَائِرُ فَوْقَهَا … مَضَى الحَوْلُ لَا بُرءٌ مبِينٌ وَلَا جَبرُ

وبعده:

٤ - تَرَى الشَّرَّ قَدْ أَفْنَى دَوَائِرَ وَجْهِهِ … كَضَبِّ الكُدَى أَفْنَى براثينه الحَفْرُ] (¬٥)

وهو من الطويل.

قوله: "يجدع" أي: يقطع أنفه، قوله: "مولاه" المولى يستعمل لمعان كثيرة، وقد ذكرناها في غير موضع في كتابنا هذا، والظاهر أن المراد به هنا الجار أو الصاحب، قوله: "ثاب" بالثاء المثلثة، أي: رجع من بعد ذهابه، و"الوفر" بفتح الواو وسكون الفاء وفي آخره راء، وهو المال الكثير، ويروى: دثر وهو بالمعنى الأول، وهذا في ذم شخص حاسد يحسد جاره أو صاحبه إذا رجع من سفره بمال كثير فيصير من شدة حسده كأن الله يجدع أنفه ويقلع عينيه.

الإعراب:

قوله: "تراه": جملة من الفعل والفاعل وهو أنت، والمفعول وهو الهاء التي ترجع إلى الشخص الذي يذمه الشاعر، ولفظة: "الله": اسم كان، قوله: "بجدع أنفه": جملة في محل الرفع على الخبرية، "وعينيه" عطف على أنفه الذي هو المفعول.

قوله: "إن مولاه" أصله: إن ثاب مولاه، حذف الفعل لدلالة الفعل الثاني عليه، قوله: "وفر":

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1655 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.