Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1656

  1. شواهد عطف النسق
  2. الشاهد الثاني والتسعون بعد الثمانمائة

مرفوع بالابتداء، و"له" مقدمًا خبره، والجملة وقعت حالًا بدون الواو؛ كما في قولك: كلمته فوه إلى فيّ.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "وعينيه" حيث حذف فيه العامل المعطوف باقيًا معموله؛ إذ التقدير: ويفقأ عينيه؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ [الحشر: ٩] أي: واعتقدوا الإيمان (¬١).

الشاهد الحادي والتسعون بعد الثمانمائة (¬٢) , (¬٣)

إذَا مَا الغَانِياتُ بَرَزْنَ يَوْمًا … وَزَجَّجْنَ الحَوَاجبَ وَالْعُيُونَا

أقول: قائله هو الراعي، وقد مر الكلام فيه مستوفًى في شواهد المفعول معه (¬٤).

الاستشهاد فيه هاهنا:

مثل الاستشهاد في البيت السابق، وذلك أنه حذف فيه -أيضًا- العامل المعطوف باقيًا معموله؛ إذ التقدير فيه: زججن الحواجب وكحلن العيونا؛ لأن العيون لا تزجج بل تكحل (¬٥).

الشاهد الثاني والتسعون بعد الثمانمائة (¬٦) , (¬٧)

يَا رُبَّ بَيضاءَ مِنَ العوَاهِجِ … أُمّ صَبِيٍّ قَدْ حَبَا أوْ دَارج

أقول: أنشده المبرد ولم يعزه إلى راجزه، وقبله (¬٨):

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1656 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.