Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1672

  1. شواهد البدل
  2. الشاهد الخامس بعد التسعمائة

وهو من قصيدة من الطويل قالها يوم بدر في قطع رجله وفي مبارزته هو وحمزة وعلي -رضي الله تعالى عنهم- حين بارزوا عدوهم، وأولها هو قوله (¬١):

١ - سَتبلغُ عَنَّا أَهْلَ مَكةَ وقْعَةً … يَهُبُّ لهَا من كان عنْ ذَاكَ نَائيَا

٢ - بِعُتْبَةَ إِذْ ولى وَشيْبَه بَعْدَهُ … وَمَا كَانَ فيهَا كرُّ عتبة رَاضِيَا

٣ - فَإنْ تَقْطَعُوا رجْلِي فَإني مُسلمٌ … أرجي بهَا عيشًا منَ الله دَانِيَا

٤ - معَ الحُورِ أَمْثَال التمَاثيلِ أخلصَتْ … مَعَ الجنةِ العُلْيَا لِمَنْ كَانَ عَاليَا (¬٢)

٥ - وبِعْتُ بهَا عَيشًا تعرفت صَفْوَهُ … وعَالجتُ حَتى فَقَدْتَ الأَدَانِيَا

٦ - وأكَرَمَني الرحمَنُ مِن فَضل مَنِّهِ … بثَوبٍ منَ الإسْلامِ غَطَّى المسَاويَا

٧ - وَمَا كَانَ مَكْرُوهًا إِلَيَّ قِتَالُهُم … غَدَاةَ دَعَا الأكفَاءَ مَنْ كَانَ دَاعيَا

٨ - وَلم نبغ إِذْ سَالُوا النبيّ سواءنا … ثلاثتنا حَتى حَضَرنَا المنَادِيَا

٩ - لَقِينَاهُم كالأُسد نَخْطِرُ بالقَنَا … نقاتلُ فيِ الرحْمَن مَنْ كَانَ عَاصيَا

١٠ - فما برحَتْ .............. … .......................... إلى آخره

المعنى ظاهر.

قوله: "ثلاثتنا" أراد به نفسه وعليًّا وحمزة ﵃، قوله: "حتى أزيروا" بضم الهمزة وكسر الزاي؛ من مجهول أزار؛ من زار زيارة، و"المنائيا": جمع منية وهي الموت.

الإعراب:

قوله: "فما برحت" الفاء للعطف، وما برحت مثل ما زالت، و"أقدامنا": كلام إضافي اسمه، وقوله: "في مقامنا": خبره، والمعنى: أقدامنا ثابتة ومستمرة في مقامنا في الحرب ولم تتحرك خوفًا من القتل، قوله: "ثَلاثتنَا": كلام إضافي بدل من "نا" في قوله: "مقامنا".

قوله: "حتى" للغاية بمعنى إلى، يعني: إلى أن أزيروا المنايا، و"أُزيروا" على صيغة المجهول، والضمير المتصل (¬٣) فيه مفعول ناب عن الفاعل، و"المنائِيا": مفعول ثان، وكان الأصل أن يقول: المنايا ولكن أظهر الياء المحذوفة للضرورة (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1672 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.