Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1695

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الثالث والعشرون بعد التسعمائة

فحيت الجمل ولم تحيه، فقال: "حَيَّتْكَ عَزَّةُ ....... إلى آخره".

وبعده:

٢ - لَوْ كُنْتَ حَييتَهَا مَا زِلْتَ ذَا مِقَةٍ … عِنْدِي ولا مَسَّكَ الإدْلَاج والعملُ

٣ - فَحَنَّ مِنْ وَلَهٍ إِذْ قُلْتُ ذَاكَ لَهُ … وظَلّ مُعْتَذِرًا قَدْ شَفَّهُ الخجَلُ

٤ - وَرَدَّ مِنْ جَزعٍ مَا كُنْتُ أَعْرِفُهَا … وَرَامَ تَكلِيمَهَا لَوْ تَنْطِقُ الإِبِلُ (¬١)

٥ - لَيتَ التَّحِيَّةَ ................. … ..................... إلى آخره

[الإعراب:

قوله: "] (¬٢) ليت": كلمة تمنّ تتعلق بالممكن والمستحيل، و"التحية" بالنصب اسمه، وقوله: "كانت لي": خبره، قوله: "فأشكرها" بنصب الراء لأنه جواب تمن؛ أي: فأن أشكرها، والفاء للجزاء، والتقدير: إن كان لي تحية فأشكرها، قوله: "مكان": نصب على الظرفية، والعامل فيه فعل محذوف، والتقدير: ليت التحية كانت لي فأشكرها، فعوضت مكان حييت يا جمل: حييت يا رجل، وحذف -أيضًا- حييت الأول لدلالة الثاني عليه، وقوله: "يا رجل" بالضم بلا تنوين لأنه منادى مفرد معرفة.

والاستشهاد فيه:

في قوله: "يا جمل" حيث نونه مضمومًا ويروى: يا جملًا بالنصب، والمشهور الضم (¬٣).

الشاهد الثالث والعشرون بعد التسعمائة (¬٤) , (¬٥)

أعَبدًا حَلَّ في شُعَبَى غَرِيبًا … أَلُؤمًا لَا أَبَا لَكَ واغْتِرَابًا

أقول: قائله هو جرير، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد المفعول المطلق (¬٦).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1695 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.