Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1696

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الرابع والعشرون بعد التسعمائة

والاستشهاد فيه:

في قوله: "أعبدًا" فإنه نون عبدًا وهو منادى مفرد معرفة، نونه للضرورة ثم نصبه؛ كما في قوله: "يا عديًّا" في البيت المذكور آنفًا (¬١).

الشاهد الرابع والعشرون بعد التسعمائة (¬٢) , (¬٣)

فَيَا الغُلَامَان اللذَانِ فَرَّا … إيَّاكُمَا أَن تَكْسِبَانَا شَرًّا

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الرجز وفيه الخبن والكسف بالسين المهملة.

الإعراب:

قوله: "فيا" الفاء للعطف إن تقدمه شيء، ويا حرف نداء، و"الغلامان": منادى، قوله: "اللذان": موصول، و"فرا": صلته، والموصول مع صلته صفة للغلامان.

قوله: "إياكما": تحذير، أن تكسبانا" أي: من أن تكسبانا، و"أن" مصدرية، والتقدير: من كسبكما إيانا، وكسبه أفصح من أكسبه، قوله: "شرًّا": مفعول ثان لتكسبانا، ويروى: إياكما أن تكتمانا سرًّا بكسر السين المهملة وتشديد الراء.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "الغلامان" فإنه جمع فيه بين حرف النداء وبين الألف واللام للضرورة، وقال ابن يعيش: الصفة والموصوف كالشيء الواحد فصار حرف النداء كأنه باشر (اللذان) (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1696 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.