Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1697

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الخامس والعشرون بعد التسعمائة

الشاهد الخامس والعشرون بعد التسعمائة (¬١) , (¬٢)

إني إِذَا مَا حَدَثٌ ألَمَّا … أَقُولُ يا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُمَّا

أقول: قائله هو أبو خراش الهذلي، وقبله:

إِنْ تَغْفِر اللَّهُمَّ تغْفِر جَمًّا … وَأَيُّ عَبدٍ لَكَ لَا ألَمَّا

وهي من الرجز المسدس.

قوله: "حدث" بفتحتين، وهو الأمر الذي يحدث من مكاره الدنيا، قوله: "ألما" أي: نزل، وأصله: "ألمَّ بي" من قولك: ألممت بالرجل إذا نزلت به، ومنه الملمة وهي النازلة من نوازل الدنيا.

الإعراب:

قوله: "إني" الضمير المتصل به اسم إن، وخبره قوله: "أقول"، قوله: "إذا" للظرف، والعامل فيه "أقول"، وما زائدة، "وحدث" مرفوع بفعل محذوف يفسره الظاهر تقديره: إذا ألم حدث أقول يا ألله يا ألله، قوله: "يا اللَّهم" يا حرف نداء، واللَّهم أصله: يا ألله؛ فعوضت الميم عن حرف النداء، ولا يجمع بينهما إلا في الضرورة كما في البيت، وقال الكوفيون: أصله: يا ألله أمنا بخير، وهذا لا يصح من وجوه:

الأول: أنه لو كان كذلك لكثر الجمع بينهما ولم يخص بالضرورة.

والثاني: أنه يصح أن يقع بعدها الاسم أمنا بخير.

والثالث: أنه لو كان كذلك لجاز أن يقال: يا ألله أمنا ارحمنا بغير عطف؛ كما يقال: اللهم ارحمنا.

الرابع: أنه لو كان كذلك لجاز باطراد أن يقال: اللهم وارحمنا بالعطف؛ كما يقال: اللهم أمنا بخير وارحمنا، قوله: "يا اللهما": تأكيد للأول (¬٣).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1697 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.