Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1698

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد السادس والعشرون بعد التسعمائة

الاستشهاد فيه:

في قوله: "يا اللَّهم" حيث جمع فيه بين العوض والمعوض للضرورة كما قلنا (¬١).

الشاهد السادس والعشرون بعد التسعمائة (¬٢) , (¬٣)

ألا أيُّهذا الباخعُ الوَجدُ نفسَهُ … لشيءٍ نَحَتْهُ مِنْ يَدَيْهِ المقَادِرُ

أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان، وهو من قصيدة طويلة من الطويل يمدح بها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (¬٤) ﵁، وأولها هو قوله (¬٥):

١ - لِميَّةَ أَطلَالٌ بِحُزْوَى دَوَاثِرُ … عَفَتْهَا السَّوَافيِ بَعْدَنَا والمواطِرُ

٢ - كأَنَّ فُؤَادِي هَاض عِرفَانَ رَبْعِهَا … بِهِ وَعْيَ سَاقٍ أَسْلَمَتْهَا الجبائِرُ

إلى أن قال:

٣ - ألا أيّهذا الباخعُ ............... … ................. إلى آخره

١ - قوله: "أطلال": جمع طلل وهو ما شخص من آثار الدار، و"حزوى" بضم الحاء المهملة وسكون الزاي المعجمة، وهو اسم موضع، وقوله: "عفتها" أي: محتها ودرستها، و"السوافي "بالفاء؛ هي الرياح التي تسفي التراب، و"المواطر": جمع ماطرة.

٢ - قوله: "هاض" بالضاد المعجمة؛ من هاض العظم كسره، بعد جبر، قوله: "وعي ساقه" الوعي: الجبر، والجبائر: جمع جبيرة.

٣ - قوله: "الباخع" بالخاء المعجمة والعين المهملة، يقال: بخع إذا هلك.

و"الوجد": الحزن وشدة الشوق، قوله: "نحته" بالنون والحاء المهملة والتاء المثناة من فوق؛ أي: صرفته عن يديه، و"المقادر": جمع مقدرة، وأراد بها التقادير.

الإعراب:

قوله: "ألا": حرف تنبيه، و"أيهذا": منادى، وحرف النداء محذوف تقديره: ألا يا أيهذا،

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1698 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.