Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1708

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الرابع والثلاثون بعد التسعمائة

الشاهد الرابع والثلاثون بعد التسعمائة (¬١)، (¬٢)

حُمِّلْتَ أَمْرًا عَظيمًا فَاصْطَبَرْتَ لَهُ … وقُمتَ فِيهِ بِأَمْرِ الله يَا عُمَرَا

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي، يرثي به عمر بن عبد العزيز الأموي ﵁ لما نعي، وأوله:

نَعَى النَّعَاةُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ لَنَا … يَا خَيرَ مَنْ حَجَّ بَيتَ الله واعْتَمَرَا

حُمَّلْتَ أَمْرًا عَظِيمًا فَاضْطَلَعْتَ لَهُ … ...................... إلى آخره

هكذا روى المبرد هذا الشطر (¬٣)، وبعده:

فالشَّمْسِ طَالِعَةٌ لَيسَتْ بِكَاسِفَةٍ … تَبْكِي عَلَيكَ نُجُومَ الليلِ والقَمَرَا

قوله: "النعاة" بضم النون؛ جمع ناعٍ وهو الَّذي يأتي بخبر الموت، قوله: "فاضطلعت به" من قولهم: فلان مضطلع بهذا الأمر؛ أي: قوي عليه، وهو مفتعل من الضلاعة، ولا يقال: "مطلع".

الإعراب:

قوله: "حملت" على صيغة المجهول، والتاء فيه مفعول ناب عن الفاعل، وقوله: "أمرًا" مفعول ثان، و"عظيمًا" صفته، قوله: "فاصطبرت" جملة معطوفة على الجملة الأولى ومحل "له" نصب على المفعولية، قوله: "وقمت": جملة -أيضًا- معطوفة، وكلمة: "في"، "والباء" كليهما يتعلق بقمت.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "يا عمرَا" فيا حرف نداء، وعمرا: منادى مندوب لأن الألف فيه للندبة، والهاء تزاد في الوقف لخفاء الألف، فإذا وصلت لم تزدها فقلت: يا عمرا ذا الفضل، فإذا وقفت، قلت: يا عمراه، وإنما حذف الشاعر الهاء لاستغنائه عنها (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1708 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.