Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1709

  1. شواهد النداء
  2. الشاهد الخامس والثلاثون بعد التسعمائة

الشاهد الخامس والثلاثون بعد التسعمائة (¬١)، (¬٢)

ذَا ارْعِوَاءً فَلَيسَ بَعْدَ اشْتِعَالِ الرْ … أْسِ شَيبًا إلى الصِّبَا مِنْ سَبِيلِ

أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الخفيف.

قوله: "ارعواء": من ارعوى عن القبيح إذا رجع، يقال: فلان حسن الرعو والرعوى، قوله: "اشتعال" بالعين المهملة؛ كما في قوله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٤].

الإعراب:

قوله: "ذا": اسم إشارة منادى، وحرف النداء محذوف؛ أي: يا ذا ارعواء، و"ارعواء": نصب على المصدر، وتقديره: يا ذا ارعو ارعواءً، ويجوز أن يكون مفعولًا به، تقديره: يا ذا افعل ارعواء، ونحو ذلك.

قوله: "فليس" الفاء فيه للتعليل، واسم ليس هو قوله: "سبيل"، وكلمة "من" زائدة، تقديره: فليس سبيل بعد شيب الرأس إلى الصبا، [قوله: "إلى الصبا"] (¬٣) خبره، و"بعد": نصب على الظرف، و"شيبًا": نصب على التمييز.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "ذا ارعواء" حيث حذف منه حرف النداء، والمنادى اسم الإشارة، وأصله: يا ذا ارعواء كما ذكرنا، ونص البصريون على أن حذف حرف النداء مع اسم الإشارة لا يجوز، وقال الكوفيون: يجوز ذلك، واستدلوا بالبيت المذكور، وهو اختيار ابن مالك - أيضًا - (¬٤).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1709 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.