كما سيأتي - إن شاء الله - وأندر من ذلك دخولها في اسم الفاعل، كما في البيت المذكور، وإنما سوغها شبه الوصف بالفعل (¬١).
وقال ابن جني (¬٢): دل هذا على أن نون التوكيد ليست من خواص الفعل لدخولها على اسم الفاعل (¬٣) وفيه نظر؛ لأن دخولها على اسم الفاعل لا يلتفت إليه لندورته وقلته، لا سيما الشاعر فإنه مضطر، ويرتكب أمورًا متعسفة فلا يبنى عليه حكم.
وقوله: "دامن" أصله دام من الدوام، ودخله نون التوكيد على وجه الشذوذ (¬٦)، و"سعدك" خطاب لمحبوبته، و"المتيم" من تيمه الحب إذا عبده بالتشديد، و "الصبابة": المحبة والعشق، يقال: رجل صب إذا غلبه الهوى، و "الجانح" من جنح إذا مال، قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ [الأنفال: ٦١] أي: وإن مالوا.
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 1، ص 181 (SanadKitab #16714, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.