الشاهد السادس والسبعون بعد التسعمائة (¬١)، (¬٢)
قواطنا مكة من ورق الحمى … ...........................
أقول: قائله هو العجاج والد رؤبة، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد اسم الفاعل (¬٣).
الاستشهاد فيه:
هاهنا في قوله: "الحمى" فإن أصله الحمام، وقيل: إنه رخم للضرورة، ورد بأنه لا يصلح للضرورة؛ لكونه بأل، وإنما هو حذف لا على طريقة الترخيم (¬٤).
الشاهد السابع والسبعون بعد التسعمائة (¬٥)، (¬٦)
لها بشَرٌ مِثْلُ الحَرِيرِ ومَنْطِقٌ … رَخِيمُ الحَوَاشي لا هُرَاءٌ ولا نَزْرُ
أقول: قائله هو ذو الرمة غيلان، وهو من قصيدة رائية من الطويل، وأولها هو قوله (¬٧):
١ - ألا يا اسلمي يا دار مَيَّ على البِلَى … ولا زال مُنْهَلًّا بجرْعَائِكِ القطْرُ