قوله: "أحار" الهمزة حرف نداء، وحار منادى مفرد معرفة مرخم، والتقدير: يا حارثة بن بدر، وابن بدر: كلام إضافي مبني على الفتح مع المنادى؛ لأن المنادى مبني على الفتح مع الابن الواقع بين علمين (¬١).
قوله: "قد وليت": جملة من الفعل والفاعل، قوله: "ولاية": نصب على المفعولية، قوله: "فكن": أمر من كان، واسمه الضمير المستتر فيه، و "جرذًا" خبره، قوله: "فيها" أي: في الولاية، قوله: "تخون": جملة من الفعل والفاعل وقعت صفة لجرذ، و "تسرق": عطف عليها.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "أحار" حيث أريد به حارثة؛ رخمه أولًا بحذف الهاء على لغة من لم ينو [رد] (¬٢) المحذوف، ثم رخمه ثانيًا بحذف الثاء على لغة من نوى رد المحذوف (¬٣).
الشاهد السادس والثمانون بعد التسعمائة (¬٤)، (¬٥)
يا أرطَ إنك فاعل ما قُلْتَهُ … .............................
أقول: قائله هو زميل بن الحارث، يخاطب أرطاة بن سهية، وتمامه (¬٦):
Rujukan halaman ini:المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1772 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1728)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.