Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1784

  1. شواهد التحذير والإغراء
  2. الشاهد السادس والتسعون بعد التسعمائة

قال سيبويه: إذا قلت: الطريق الطريق لم يحسن إظهار الفعل؛ لأن أحد الاسمين قام مقامه، فإن أفردت الطريق حسن الإظهار وأنشد: خل الطريق البيت (¬١).

الشاهد السادس والتسعون بعد التسعمائة (¬٢)

فإياكَ إِيَّاكَ المرَاءَ فإنَّهُ … إلى الشَّرِّ دَعَّاءٌ وللشّرّ جَالِبُ

أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد التوكيد (¬٣).

والاستشهاد فيه هاهنا:

في قوله: "فإياك" فإنه تحذير، ومعناه: احذر، "وإيا" لا تضاف في هذا الباب إلا إلى ياء المتكلم وكاف الخطاب وهاء الغيبة وفروعها، فلذلك قالوا (¬٤): "فإياه وإيا الشواب" شاذ (¬٥)، ولا يحذف العاطف بعد "إيا" إلا والمحذور منصوب بإضمار ناصب آخر أو مجرور بمن، مثاله: إياك الشر، فلا يجوز أن يكون الشر منصوبًا بما انتصب به إياك.

وقال سيبويه: لا يجوز: رأسك الجدار، حتى تقول: من الجدار، أو والجدار، وزعموا أن ابن أبي إسحاق أجاز في هذا البيت:

فإياكَ إِيَّاكَ المِرَاءَ فإنَّهُ … ..............................

وكأنه قال إياك ثم أضمر بعد إياك فعلًا، فقال: اتق المراء (¬٦).

وقال ابن عصفور: إن حذفت الواولم يلزم إضمار الفعل، نحو قوله: فإياك إياك المراء، تقديره: دع المراء (¬٧).

* * *

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1784 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.