Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1783

  1. شواهد التحذير والإغراء
  2. الشاهد الخامس والتسعون بعد التسعمائة

التحذير وإن كان حقه النصب؛ كما في قوله تعالى: ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ [الشمس: ١٣]، فنصب الناقة على التحذير، وكل محذر فهو منصوب، ولو رفع على إضمار هذه ناقة الله لجاز كما ذكرنا؛ كذا قاله الفراء ثم أنشد البيتين المذكورين (¬١)، وكأنه جعل الإغراء تحذيرًا من حيث المعن؛ لأن من أمرته بلزوم الأمر فقد حذرته من تركه. فافهم (¬٢).

الشاهد الخامس والتسعون بعد التسعمائة (¬٣)، (¬٤)

خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي المَنَارَ بِهِ … وابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اصْطَرَّكَ القَدَرُ

أقول: قائله هو جرير بن الخطفي (¬٥)، وهو من البسيط.

قوله: "المنار" بفتح الميم وتخفيف النون على وزن مفعل؛ من الاستنارة، وأراد به هاهنا حدود الأرض، و "البرزة": الأرض الواسعة (¬٦).

الإعراب:

قوله: "خلِّ": جملة من الفعل والفاعل، و "الطريق": مفعوله، واللام في "لمن": تتعلق بخل، و "يبني المنار": جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلة للموصول، قوله: "به" أي: فيه، أي: في الطريق.

قوله: "وابرز": عطف على قوله: "خل"، قوله: "ببرزة" أي: في برزة، وقوله: "اضطرك القدر": جملة من الفعل والمفعول والفاعل وهو القدر.

والاستشهاد فيه:

في قوله: "خل الطريق" حيث أظهر فيه الفعل الناصب.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1783 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.