Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1799

  1. شواهد نوني التوكيد
  2. الشاهد الحادي عشر بعد الألف

الشاهد الحادي عشر بعد الألف (¬١)، (¬٢)

فَهَلْ يَمْنَعَنِّي ارْتِيَادِي البلا … دَ مِنْ حَذَرِ المَوْتِ أنْ يَأْتِيَنْ

أقول: قائلة هو الأعشى ميمون بن قيس، وهو من قصيدة طويلة من المتقارب، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - لعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزمنْ … على المرءِ إلَّا عَنَاءٌ مُعَنْ

٢ - يظلُّ رجيمًا لِرَيْبِ المَنُونِ … ولِلْهَمِّ في أهلِهِ والحزَنْ

٣ - وهالكِ أهْلٍ يُجِنُّونه … كآخرَ في قفْرَةٍ لم يُجَنْ

٤ - وما إنْ أَرَى الدهرَ في صرفِهِ … يغادر من شارخٍ أو يفنْ

٥ - فَهَلْ يَمْنَعَنِّي .......... … ........................ إلخ

وقد مدح الأعشى بهذه القصيدة قيس بن معدي كرب الكندي، قال أبو عبيدة: وهي أول كلمة مدحه بها.

١ - قوله: "عناء" أي: تعب ومشقة، قوله: "معن" أصله: معنّ بالتشديد؛ أي: متعب.

٢ - قوله: "رجيمًا" بالجيم؛ أي: المرجوم، أي: المرمي، يريد أن ريب الدهر يرجمه بأحداثه، قوله: "والهم" يروى بالجر والرفع، و "المنون": الموت.

٣ - قوله: "يجنونه" بالجيم؛ أي: يدفنونه، ومنه سمي القبر الجنين.

٤ - قوله: "يغادر" أي: يترك، و "الشارخ" بالشين والخاء المعجمتين؛ الشاب، و "اليفن" بالياء آخر الحروف والفاء؛ الشيخ الكبير.

٥ - قوله: "وهل يمنعني" وفي ديوان الأعشى: فهل بالفاء، قوله: "ارتيادي البلاد" أي: الطواف فيها؛ من راد يرود رودانًا.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1799 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.