Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1825

  1. شواهد ما لا ينصرف
  2. الشاهد الرابع والثلاثون بعد الألف

الشاهد الرابع والثلاثون بعد الألف (¬١) , (¬٢)

ذَرينِي وَعِلْمي بالأُمُورِ وَشِيمَتي … فَمَا طَائِرِي يَوْمًا عليكِ بِأخْيَلَا

أقول: قائله حسان بن ثابت الأنصاري ﵁، وهو من قصيدة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٣):

١ - لكِ الخيرُ غُضِّي اللَّوْمَ عنِّي فإنني … أُحِبُّ من الأخلاق ما كان أجْمَلَا

٢ - ذريني ....................... … .................... إلى آخره

٣ - فإنْ كُنْتِ لَا مِنِّي ولَا منْ خَلِيقَتي … فَمِنْكَ الّذِي أَمْسَى عَنْ الخَيْرِ مَعْزِلَا

٤ - ألَمْ تَعْلَمي أَنِّي أَرَى البُخْلَ سُبَّةً … وأُبْغِضُ ذا اللَّوْنَينِ والمتُنَقِّلَا

٥ - إذا انْصَرَفَتْ نَفْسِي عَنِ الشَّيْءِ مَرَّةً … فلسْتُ عَلَيهِ آخرَ الدَّهْرِ مُقبِلَا

٢ - قوله: "ذريني" أي: دعيني واتركيني, قوله: "وشيمتي" الشيمة -بكسر الشين المعجمة- الخلق والطبيعة، و"الأخيل": طائر فيه خيلان، ويقال: الأخيل: الشقراق، والعرب تتشاءم به، ويقال: هو أشأم من أخيل (¬٤)، ويجمع على أخايل، وقال أبو حاتم: الأخيل: الصرد، ويقال له: الأخطب والسميط، وهو طائر أبقع ضخم الرأس والمنقار، له برثن وهو نحو القارية، ويسمى مجوفًا لبياض جوفه وبُقَعُهُ نصفان، ويقال له: أخطب لخضرة ظهره، وأخيل لاختلاف لونه، ولا يكاد يُرَى إلا في شعبة أو شجرة، ولا يقدر عليه بشيء [وصيده العصافير وصغار الطير، وربما تشوئم به، قال أبو عبيد: القارية: هذا الطائر القصير الرجل، الطويل المنقار، الأخضر الظهر، تحبه الأعراب وتتيمن به، ويشبهون الرجل السخي به، وهي مخففة، والجمع القواري، والعامة تقول قاريَّة بالتشديد] (¬٥).

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1825 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.