Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1826

  1. شواهد ما لا ينصرف
  2. الشاهد الخامس والثلاثون بعد الألف

الإعراب:

قوله: "ذريني" الخطاب للمرأة، وهي جملة من الفعل والفاعل والمفعول, قوله: "وعلمي": الواو بمعنى مع، و"بالأمور" يتعلق بعلمي, قوله: "وشيمتي": عطف على علمي, قوله: "فما طائري": كلمة ما بمعنى ليس، "وطائري": كلام إضافي اسمه، وقوله: "بأخلا": خبره، والباء فيه زائدة, قوله: "يومًا": نصب على الظرف, قوله: "عليك": يتعلق بأخيلا.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "بأخيلا" حيث منع الصرف لوزن الفعل ولمح الصفة؛ لأنه مأخوذ من المخيول وهو الكثير الخيلان (¬١).

الشاهد الخامس والثلاثون بعد الألف (¬٢) , (¬٣)

ولكنَّمَا أَهْلِي بوادٍ أنيسُهُ … ذِئَابٌ تَبَغَّى الناسَ مثْنَى ومَوْحَدُ

أقول: قائله هو ساعدة بن جؤية الهذلي، وهو من قصيدة من الطويل، وأوله هو قوله (¬٤):

١ - ألا باتَ مَنْ حَوْلِي نِيَامًا وَرُقَّدَا … وَعَاوَدَنِي حُزْنِي الذي يتجدّدُ

٢ - وعاوَدَنِي دَينِي فَبِتُّ كَأنَّما … خِلال ضُلُوعِ الصدرِ شِرْعٌ مُمَدَّدُ

٣ - بِأَوْبِ يَدَي صَنَّاجَةٍ عِنْدَ مُدْمِنٍ … غَويٍّ إِذَا ما يَنْتَشِي يَتَغَرَّدُ

٤ - ولو أنه إذْ كَان ما حُمَّ واقعًا … بجانبِ مَنْ يَحْفَى ومَنْ يَتَوَدَّدُ

٥ - ولكنما أهلي ............ … ....................... إلخ

١ - قوله: "نيامًا": جمع نائم.

٢ - و"الشرع" بكسر الشين؛ الوتر الذي يمد في الملاهي، والمعنى: كأن حنيني ضرب عود في أضلاعي.

٣ - قوله: "بأوب يدي صناجة" أوبها: رجعها وترديدها في الضرب، "عند مدمن" أي:

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1826 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.