بعضهم (¬١)، والصحيح، أن: "أن" هاهنا مخففة من الثقيلة، والتقدير: أخاف إذا ما مت أنه لا أذوقها؛ لأن أخاف هاهنا بمعنى: أتيقن وأعلم (¬٢).
الشاهد الرابع والستون بعد الألف (¬٣)، (¬٤)
لَئِنْ عَادَ لِي عَبْدُ العَزِيزِ بِمِثْلِهَا … وَأَمْكنَنِي مِنْهَا إذن لا أُقِيلُها
أقول: قائله هو كثير عزة، وهو من قصيدة يمدح بها عبد العزيز بن مروان، وهي طويلة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٥):
١ - عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّةَ الرُّشْدِ بَعْدَمَا … بَدَا لِي مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُهَا
٢ - حَلَفْتُ بِربِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنًى … يُغُولُ البِلادَ نَصُّهَا وذَمِيلُهَا
٣ - لئن عاد لي .............. … ................... إلخ
١ - قوله: " [خطة الرشد] (¬٦) بضم الخاء المعجمة، وأراد بها: خصلة الهداية.
٢ - والمراد: "بالراقصات" إبل الحجيج التي تتبخترن في مشيهن كأنهن يرقصن، قوله: "يغولُ" أي: يجوبها ويقطعها، قوله: "نصها" النص: السير الشديد، و "ذميلها" بفتح الذال