Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1862

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد الرابع والستون بعد الألف

بعضهم (¬١)، والصحيح، أن: "أن" هاهنا مخففة من الثقيلة، والتقدير: أخاف إذا ما مت أنه لا أذوقها؛ لأن أخاف هاهنا بمعنى: أتيقن وأعلم (¬٢).

الشاهد الرابع والستون بعد الألف (¬٣)، (¬٤)

لَئِنْ عَادَ لِي عَبْدُ العَزِيزِ بِمِثْلِهَا … وَأَمْكنَنِي مِنْهَا إذن لا أُقِيلُها

أقول: قائله هو كثير عزة، وهو من قصيدة يمدح بها عبد العزيز بن مروان، وهي طويلة من الطويل، وأولها هو قوله (¬٥):

١ - عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّةَ الرُّشْدِ بَعْدَمَا … بَدَا لِي مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُهَا

٢ - حَلَفْتُ بِربِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنًى … يُغُولُ البِلادَ نَصُّهَا وذَمِيلُهَا

٣ - لئن عاد لي .............. … ................... إلخ

١ - قوله: " [خطة الرشد] (¬٦) بضم الخاء المعجمة، وأراد بها: خصلة الهداية.

٢ - والمراد: "بالراقصات" إبل الحجيج التي تتبخترن في مشيهن كأنهن يرقصن، قوله: "يغولُ" أي: يجوبها ويقطعها، قوله: "نصها" النص: السير الشديد، و "ذميلها" بفتح الذال

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1862 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.