Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqashid an-Nahwiyyah · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 1863

  1. شواهد إعراب الفعل
  2. الشاهد الخامس والستون بعد الألف

المعجمة وكسر الميم، وهو نوع من السير.

٣ - قوله: "لا أقيلها": من أقال إقالة، والمعنى: لا أتركها.

الإعراب:

قوله: "لئن عاد" اللام فيه لام [التوطئة] (¬١) للإيذان بالقسم، وتسمى -أيضًا- لام التلقي، وإن شرط، وعاد: في موضع جزم بالشرط، وقوله: "لا أقيلها" في موضع جزم على جواب الشرط، وعملت إن في الموضع دون اللفظ (¬٢)، قوله: "عبد العزيز": فاعل عاد، قوله: "بمثلها" يتعلق بعاد، والضمير يرجع إلى خطة الرشد المذكور في البيت السابق، والتقدير: لئن عاد لي عبد العزيز بمثل تلك الخصلة الحميدة الحسنة التي كانت ظهرت لي منه لا أتركها أبدًا، قوله: "وأمكنني": جملة معطوفة على قوله: "عاد لي"، قوله: "منها": يتعلق بأمكنني.

الاستشهاد فيه:

في قوله: "إذن" حيث ألغيت عن العمل لوقوعها بين القسم والجواب، فالقسم قوله في البيت الذي قبله: "حلفت برب الراقصات إلى مِنًى"، وجواب القسم: "لا أقيلها" والتقدير: حلفت برب الراقصات لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها لا أقيلها إذن (¬٣).

الشاهد الخامس والستون بعد الألف (¬٤)، (¬٥)

لا تَتْرُكَنِّي فيهُمُ شطيرًا … إِنِّي إذنْ أَهْلِكَ أو أطِيرَا

أقول: لم أقف على اسم راجزه.

Rujukan halaman ini: المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية، ج 4، ص 1863 (SanadKitab #16714, hlm. urut 1819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.